|
دراسة: إمكانية علاج عمى الألوان بالجينات
قال فريق من العلماء إنهم في
طريقهم للتوصل إلى علاج لمرض عمى الألوان باستخدام الجينات. ويعتقد الخبراء أنه رغم الحاجة إلى اجراء المزيد من الأبحاث والدراسات،
فإنهم قد يتمكنون قريبا من علاج المصابين بمرض عمى الألوان من البشر بنفس
الطريقة. ألوان كاملة ولم يكن العلماء يعتقدون قبل
ذلك أن من الممكن التعامل مع المخ البشري باستخدام الجينات العلاجية. وكان من المعتقد أنه يمكن اضافة مراكز للإحساس بالألوان إلى المخ البشري فقط خلال المراحل الأولى من العمر عندما يكون المخ "لينا". إلا أن البروفيسور جاي نيتز
وفريقه تمكنوا من ادخال جينات علاجية إلى خلايا الإحساس بالضوء في مؤخرة
العين عند الذكر البالغ من فصيلة معينة في القرود. وتحتوي الجينات العلاجية على شفرة مميزة لمادة الحامض النووي (دي إن ايه) تمكن الخلايا الحساسة للضوء من التفرقة بين الأحمر والأخضر، وهو ما لا يتمكن منه ذكور القرود.
ومن المقرر أن يواصل فريق الأبحاث بقيادة الدكتور نيتز مراقبة القرود
التي خضعت للعلاج لتقييم تأثير العلاج على المدى الطويل. ويقول الدكتور وينفريد أموكو، خبير أمراض العيون في جامعة نوتنجهام، إن هذا البحث قد يؤدي قريبا إلى إفادة نحو 7 في المائة من الذكور، و1 في المائة من الإناث من الذين ولدوا بمشاكل تتعلق بالتفرقة بين الألوان.
|