دعوة إلى حظر الاستنساخ البشري

\ يستعد علماء من كافة أنحاء العالم لتوجيه دعوة إلى حظر عالمي على استنساخ البشر.

 

ولم يجرم الاستنساخ على البشر حتى الآن سوى دول قليلة من بينها بريطانيا. وقد أعيقت كل المحاولات لإجراء حظر عالمي على الاستنساخ على البشر لأن بعض الدول تريد أن يشمل ذلك الحظر أيضا استخدام أي من تقنيات الاستنساخ في البحث الطبي. ويعتقد بعض الأطباء أن استخدام بعض تقنيات الاستنساخ قد يؤدي إلى ثورة في الطب. ومن المتوقع أن تدعو اللجنة الأكاديمية العالمية، وهي شبكة من جمعيات علمية تمثل أبرز الباحثين في العالم، أن تدعو إلى حظر محدد لما يسمونه الاستنساخ التكاثري. ولا يتعارض ذلك مع استخدام تقنيات الاستنساخ لإيجاد علاج للأمراض غير القابلة للشفاء. وقد أيد الخطوة اللورد ماي، رئيس الجمعية الملكية، الذي قال إن الاستنساخ البشري يجب أن يحظر لمنع البشر معدومي الضمير من استغلال ذوي الحاجة. وقال لورد ماي إن الاستنساخ البشري تهديد لكل من الطفل المستنسخ والأم. ووصف المحاولات الرامية إلى استنساخ أطفال بأنها غير مسؤولة وإنها استغلال للبشر ذوي الحاجة الذين يتوقون إلى الأطفال. وسوف تناقش الأمم المتحدة الاستنساخ البشري الأسبوع القادم.