" دراسة أقرباذينية على نبات باؤوينة أمودي (لينة) "
لعلاج التشنجات

للسادة
مشتاق احمد. م. طارق- اس. هـ آفاق وم. آسف

لقد ذكر ابن سينا ان هذا النبات يمكن استعماله كمقو للعقل والأعصاب وكذلك لعلاج الصرع وكمهدىء- وذكرت هذه الاستعمالات لهذا النبات أيضا في كتب ابن البيطار وداوود الأنطاكي وبالرغم من ذلك فليست هناك دراسات علمية لإثبات هذه الحقائق القديمة لذا كان الهدف من هذا البحث هو التحقق من تأثير الخلاصات المائية الايثانولية في العلاجات السابق ذكرها:

ا لتجارب

المواد والتجارب

تم تقسيم الحيوانات إلى مجموعتين لإحداث التشنجات فيها:-
أ- مجموعة استعمل معها الصدمة الكهربائية.
ب- مجموعة ثانية حقنت بمادة البنتيلين تترازول.

وقبل إحداث التشنجات في هذه الحيوانات تم إعطاء عدد من كل مجموعة الخلاصة المائية والخلاصة الايثانولية. وللمقارنة تم حقن مجموعة أخرى بواسطة الفينوباريتون وفي خلال ساعتين من إحداث التشنجات تم حصر عدد الحيوانات التي نفقت وكذلك التي استمرت فيها النوبات التشنجية.

كذلك استعملت الخلاصات بجرعات مختلفة لاختيار تأثيرها على النشاط الحركي ولقد استعملت مادة كلوروديازي  بوكسيد  للمقارنة .

كما درس تأثير الخلاصات على وزن الجسم ودرجات الحرارة وذلك بعد فترات زمنية مختلفة كالآتي:-
صفر، 30، 60، 90، 120، دقيقة من إعطائها الخلاصات.

النتائج والمناقشات:-

تشير النتائج إلى أن الخلاصات تقلل بدرجة وإضحة من قوة التمدد (Extetion phase) وتزيد من درجة الارتخاء وذلك في حالة التشنجات الناتجة من الصدمة الكهربائية والكيميائية. ويصل التأثير إلى أعلى مدى بعد ساعتين من إعطاء الخلاصة.

وقد وجد أن الخلاصة المائية تستطيع أن تحميها بنسبة تصل17% من النوبات التشنجية وتحمي 55% من الوفاة.

بينما الخلاصة الايثانولية تصل درجة حمايتها للتشنجات إلى 83% وكذلك تحمي الحيوانات من الوفاة بدرجة 83%.

وقد وجد أن الخلاصات لها تأثير واضح على مراكز الحركة حيث تقلل النشاط الحركي والمسافة التي  يتحركها الفأر وذلك بمقارنتها استعمال مادة كلوروديازي بوكسيد.

كذلك وجد أن الخلاصتات تخفضان درجات الحرارة في خلال ساعتين من تعاطيها.

من هذا يتضح أن النبات له تأثير كمضاد للتشنجات ومفعول مهبط على الجهاز العصي المركزي.