الأميبا
المعوية وعلاجها
بواسطة
الميتر ونيدازول وبمركب عشبي
الحكيم ميرزا
عبد النور بيج
الهند
المقدمة
:
داء الأميبا
مرض متوطن بدرجات متفاوتة في مناطق متعددة من العالم وخاصة
في المناطق الحارة في البلاد النامية.
وعلى
الرغم من أن هناك العديد من الأدوية ذات الفعالية في علاج
الدسنتاريا الأميبية إلا أنه ليس هناك ما يخلو من الأغراض
الجانبية وقد ذكر منذ عدة قرون وللآن أن الأدوية العشبية
ذات التأثير المضاد للأميبا لها فعالية ضد هذا المرض وخالية
من الآثار الجانية.
وفي
هذا البحث حاولنا أن نقوم بدراسة مقارنة بين التأثير المضاد
للأميبا الناتج من الفيرونيدازول وبين التأثير الناتج من
بعض الأدوية النباتية في علاج داء الأميبا في الطب الإسلامي.
المواد
والطرق :
الأدوية
النباتية تم تحضيرها من الأعشاب الآتية : -
الاسم المذكور
في الطب الإسلامي.
ا- حب الآس.
2- الأفاس.
3- ماميران.
4- بذار البنج.
وقد
تم أخذ كميات متساوية من هذه النباتات الأربعة حيث تم طحنها
على هيئة مسحوق مركب في صيدلية
تكميل الطب،
والدراسة الحالية تمت في عيادة صيدلية تكميل الطب .
والمرضى
كانوا من الأطفال المصابين باضطرابات معوية- وكانت هناك
في العيادة حالات أخرى مصابة بأمراض
أخرى تم فيها
إجراء الفحص الروتيني للبراز، وتم اختيار 0 5 حالة حيث اتضح
من فحص البراز فيها أنها مصابة بمرض انتميبا هستوليثيكا
( التر وفور ويت أو الأكياس) وهذه الحالات أجريت لها فحصوصات
مطولة. وفحص البراز أجرى بطريقة الفحص المباشر للعينة وطريقة
الصبغة باليود. وقد تم تقسيم الحالات إلى قسمين :
|
المجموعة
|
عدد
الحالات
|
الأدوية
|
الجرعة
|
مدة
العلاج
|
|
هـ
|
25
|
الأدوية
النباتية
|
50
مجم 3 مرات يومياً
|
7
أيام
|
|
م
|
25
|
الأدوية
النباتية
|
50
مجم 3 مرات يومياً
|
7
أيام
|
تم
فحص البراز للمجموعتين قي الأيام الثامن والتاسع والعاشر.
والحالات التي ظهر أنها سلبية للدسنتاريا حين فحصها لمدة
3 أيام متعاقبة تم فحصها بعد ذلك في اليوم السابع عشر للتأكد
من اختفاء أو ظهور أكياس أو ترونو زويث الدسنتاريا.
النتائج
:
جدول
1
|
العمر
بالسنين
|
العدد
الكلي للحالات
|
مجموعة
هـ عدد الحالات
|
مجموعة
م عدد الحالات
|
|
2-3
|
3
|
1
|
2
|
|
3-4
|
5
|
3
|
2
|
|
5-6
|
10
|
4
|
6
|
|
7-8
|
8
|
2
|
6
|
|
9-10
|
6
|
5
|
1
|
|
11-12
|
4
|
2
|
2
|
|
13-14
|
14
|
8
|
6
|
جدول
2
|
الجنس
|
العدد
الكلي للحالات
|
مجموعة
هـ عدد الحالات
|
مجموعة
م عدد الحالات
|
|
ذكر
|
35
|
18
|
17
|
|
أنثي
|
15
|
7
|
8
|
جدول
3
يبين وجود الجيارديا
لامبليا في المرضى بداء الأميبا (أميبا هستوليثيكا)
|
الطفيل
المشترك
|
العدد
الكلي للحالات
|
مجموعة
هـ عدد الحالات
|
مجموعة
عدد الحالات
|
|
انثايبا
هستوليثيكا وحدها
|
18
|
9
|
9
|
|
مصحوبة
الجيارديا
|
14
|
7
|
7
|
جدول
4
يبين عدد الحالات
ذات الأعراض في الأطفال المصابين بعدوى الانثاميبا هستوليثيكا.
|
الأعراض
|
العدد
الكلي للحالات
|
مجموعة
هـ عدد الحالات
|
مجموعة
م عدد الحالات
|
|
الأعراض
|
36
|
16
|
20
|
|
بدون
أعراض
|
14
|
9
|
5
|
الأعراض
الجانبية :
في المجموعة هـ حالة
واحدة وجد بها انفراط حركي وحالة أخرى وجد بها تعب جوفي، والذي
يعتبر ناتجاً من المرض أكثر منه كنتيجة لتعاطي الدواء لم تظهر
آثار على الخلايا أو الصفائح الدموية.
في
المجموعة م- اشتكت حالة واحدة من الصداع وألم في الجوف والغثيان
والدوار والإحساس بالطعم المر وقد توقف إعطاء الدواء في اليوم
الثالث. حالتان أخريان وجد بهما غثيان وصداع ووجد لدى حالة أخرى
تطبل البطن بالغازات.
جدول
ه
يبين نتائج العلاج
في المجموعتين من الأطفال المصابة بالانتاميبا هستوليثيكا
|
النتائج
|
مجموعة هـ
عدد الحالات
|
مجموعة م
عدد الحالات
|
|
شفيت
|
21
|
22
|
|
لم تستجب
|
4
|
3
|
جدول
6
يبين تأثير العلاج
على الجيارديا
المناقشة
:
في هذا البحث تم دراسة
0 5 حالة مصابة بالأميبا المعوية حيث تم تقسيمها بالتساوي إلى
مجموعتين:
مجموعة هـ التي عولجت
بالعلاج النباتي ومجموعة م التي عولجت بالمتر ونيدازول. مدة العلاج
كانت واحدة للمجموعتين. والتحسن الإكلينيكي تم تقديره بحسب اختفاء
الأعراض واختفاء الأكياس أو الترو فوزويت من البراز.
28%
من الحالات كانت في سن من 13- 4 1 عاماً و 36% من الحالات كانت
عمرها أفل من 0 1 سنوات. (جدول 1، 2).
وبفحص
البراز فإن 36% من الحالات كانت مصابة بالانتاميبا هستوليثيكا
فقط. الجيارديا لامبليا وجدت في 28%
من الحالات (جدول
3). وجدت كذلك فيها الأكياس وبدون أعراض.
وبعد
أسبوع من العلاج كانت نسبة الشفاء في المجموعة م التي عولجت بالميتر
ونيدازول 88% في حين كانت 84% في المجموعة هـ التي عولجت بالعلاج
النباتي (جدول6)، وكذلك وجد أن للعلاج النباتي تأثيراً مضاداً
للجيارديا (جدول 6). ولم تظهر أعراض جانبية في المجموعة هـ في
حين أن المجموعة م التي عولجت بالميتر ونيدازول ظهر فيها 3 حالات
اشتكت من بعض الأعراض الجانبية مثل الصداع والدوار والغثيان وتطبل
البطن بالغازات وحالة واحدة تم إيقاف العلاج فيها في اليوم الثالث
منه.
من
هذه الدراسة يستنتج أنه على الرغم من أن الاستجابة لعقار المتر
ونيدازول في علاج الأميبا المعوية أفضل، إلا أن مخاطر الأعراض
الجانبية أكثر. في حين أن العلاج النباتي كانت الاستجابة له جيدة
(84%) وكان تأثيره خالياً من الأعراض الجانبية.
ونتيجة
للأخطار المرضية المنتشرة والناتجة عن استعمال الأدوية الكيماوية
فإنه يجب علينا البحث عن علاجات فعالة وغير سامة للأمراض المختلفة
خارج النطاق الكلاسيكي للطب الإسلامي.
شكر.
أتقدم
بشكري للسيد/ سيد امتياز علي، المحاضر في قسم النبات، كذلك أشكر
الدكتور سيدى محمد فاروق رزيفي، رئيس قسم المعالجة في كلية تكميل
الطب الطبية وفي مستشفى تكميل الطب- لكنو، الهند على مساعدته وتوجيهه.
·
المراجع موجودة بالبحث المنشور باللغة الإنجليزية .
+++++++
ثم
تقدم الدكتور/ محمد ثروت غنيم لإلقاء بحثه.
|