المناقشات
الأبحاث الطبية " سر المهنة "

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي :

بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين . والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .

في البداية أحب أن أرحب بكم جميعا ويسعدني أن يشاركنا أيضا حفل هذا الافتتاح الأخ العزيز خالد الجسار شيخ الوزراء من ناحية الدين وأحب أن أرحب بالإخوة الشيوخ الذين تجسموا المشاق لحضور هذا الاجتماع وجميع الإخوة الأفاضل وأعتقد نبدأ الافتتاح بالقرآن الكريم :

( إن كل شيء خلقناه بقدر وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) .
صدق الله العظيم .

باسم الله نفتتح اجتماعاتنا لهذه الندوة وكما تعلمون في هذه الندوات نحاول دائما أن يلتقي رجال الفقه ورجال الطب لكي يناقشوا الكثير من الأمور التي تعترض الطبيب الممارس المسلم الذي ينشد الرأي في كثير من المشاكل التي تجابهه وفي الندوات السابقة كما تعلمون قد ناقشنا مواضيع محددة وفي هذه الندوة ستجدون أن المواضيع قد تكون أكثر شمولية وتتعرض إلى نقاط متفرقة تهم الطبيب الممارس المسلم فلذلك نجد أن مثل هذه الاجتماعات تدعو إلى الحوار البناء الذي نرجو وندعو الله أن يوفقنا في أقوالنا وأعمالنا وخاصة أننا نعيش في زمن ظهر انحراف كبير في الأفكار والآراء في مزاولة المهن الطبية وأننا نحاول أن نستهدي عن طريق الرأي والمشاورة إلى طريق الصواب والهداية من عند الله وتجابه الطبيب الممـارس الكثير من الأمور الفقهية أقصد الأمور الطبية التي تحتاج إلى آراء فقهية .

وفي اجتماعاتنا السابقة كنا نصل والله الحمد إلى رؤية موحدة لكثير من الأمور التي كانت تغيب وكانت غير واضحة على الطبيب الممارس في هذه المهنة الإنسانية وعليه ندعو أن يكون إن شاء الله حوارنا كالعادة حوارا بناء يطرح فيه الأطباء مشاكلهم الطبية ويستجيب معهم الإخوة الفقهاء بالبحث والرأي لكي ينيروا لهم الطريق والسبيل السوي وبطبيعة الحال فمن الواجب علينا كمسلمين أن نتصدى لما نحن بصدده من الكثير من المشاكل والمحدثات التي أصبحت تعم هذا العالم فلذلك أنا سعيد جدا أن نلتقي هذا اليوم في بداية الحوار الذي نرجو أن يتم إن شاء الله كما تعودنا بالصورة الهادئة والهادفة وندعو الله سبحانه وتعالى أن نصل إلى هدفنا ويبصرنا للحقيقة .

وأرى كالعادة أن تطرح المواضيع الطبية وبعد ذلك تبدأ وجهات النظر من قبل الإخوة الفقهاء نتشاور فيها وفي المواضيع المطروحة .

أما اليوم فالموضوع الأول كما تعلمون الذي كان من المفروض أن نبدأ به قبل حوالي ساعة ونصف ولابد أن أعتذر لكم لأنني كنت في افتتاح مؤتمر المحامين ولم أكن أتصور أن الوقت سيطول إلى هذا فمعذرة وأرجو أن تقبلوا عذري والآن أعطي الكلمة للأخ الدكتور حسان حتحوت لكي يبدأ المحاضرة الأولى ونبدأ بعد ذلك الحوار .

الدكتور / حسان حتحوت :
أتحدث عن إخواني الأطباء إذ يسعى بذمتهم أدناهم وقد طالعت فيما قرأت لهم اهتمامهم المباشر للجانب العملي التطبيقي للموضوع ولا غرابة فهم أهل حرفة عملية قد لا تدع لهم أي مجال لملاحقة النظريات والفلسفات وإنما ينشد الطبيب المخلص الورع ما يزيل حيرته بين الكتمان والإفضاء لدى مواقف طبيعية تصادفه في عمله الطبي اليومي أذكر منها لا أحصيها عددا وإنما أحصيها مثلا .

1 - مريضة مصابة بمرض نفسي سببه خوفها من زوجها . والزوج يسأل عن المرض فهل يصارحه الطبيب ؟

2 - مرشد في المباحث سبب مرضه النفسي ما أوقع الناس فيه من أذى . فهل يحذر الطبيب منه الناس ؟

3 - مريض نفسي اعترف لطبيبه بارتكابه جرما يحاكم من جرائه متهم آخر . هل يبلغ عنه ؟

4 - امرأة حملت ويعلم الطبيب أن زوجها عقيم . هل يبلغ عنها ؟

5 - رجل وامرأة قصدا عيادة فحص الراغبين في الزواج . اتضح أن بأحدهما علة تمنع الحمل أو تعيبه . فهل يصارح الطبيب الطرف الآخر ؟

6 - مريض صارح طبيبه أنه يزني أو يلوط . هل يبلغ عنه ؟

7 - المريض طيار مدمن على المخدرات . هل يبلغ الطبيب السلطات ؟

8 - المريضة حملت سفاحا وتخلصت من وليدها خفية لدى باب المسجد وصارحت الطبيب . هل يبلغ عنها ؟ .

9 - امرأة حملت سفاحا . رفض الطبيب إجهاضها لوازعه الديني . ولكن هل يبلغ عنها ؟

10 - مريض ضعيف النظر ويقود سيادة . هل يبلغ عنه طبيب العيون السلطات ؟

الرئيس الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي :

شكرا للأخ الدكتور حسان على هذا التلخيص الذي ألقاه والآراء المطروحة من قبل الإخوة الأطباء وأعطى الفرصة للإخوة الأطباء المشاركين وهم الدكتور دري والدكتور عبد الرزاق والدكتورة صديقة .. إذا كان لديهم أية إضافات في حدود خمس دقائق لما تفضل به الأخ الدكتور حسان حتحوت الذي حاول أن يوجز ويجمع النقاط في هذا الحديث الذي تقدم به إلينا ـ لم يوجد أحد من الإخوة الأطباء الذين تحدث الدكتور حسان عن موضوعهم بإيجاز لم يكن أحد عنده تعليق .. إذا الظاهر إخواننا الأطباء قد اكتفوا بما تقدم به الدكتور حسان حتحوت من تلخيص وإيجاز جيد في آرائهم حول الموضوع والآن نترك الفرصة للإخوة الأطباء من أجل أن يضيفوا على هذه النقاط أية نقاط أخرى يرغبون أن يستوضحوا فيها رأي الفقهاء . هل توجد نقاط أخرى موجودة قبل أن نطرح هذا الموضوع ..

رجاء الإدلاء بالاسم قبل أن تتحدث :

الدكتور / عبد الله حسين باسلامه :

هل مسئولية الطبيب تنحصر في المعالجة أم تتسع إلى أن يكون مشاركا في المشاكل الأسرية فإذا حصرنا نشاط الطبيب في المعالجة يصبح ما حدده الأستاذ الدكتور حسان حتحوت يفي بما كان واردا في الالتزام بسر المهنة وإذا رأينا أن مهمة الطبيب تنحصر بأن يكون الظاهر أن يهتم بالمشاكل الأسرية فهنا يطرق جديدا يجعل الطبيب معرضا بأن يعرف بعض الأسرار وهذا هو موقفي في هذا الموضوع .

الرئيس / الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي

أي نقطة أخرى موجودة تحبون أيضا في هذا الإطار (سر المهنة ) أن نطرحه على النقاش .

الدكتور / علي عبد الفتاح

الأخ الدكتور حسان في الحقيقة طرح قضايا كثيرة جدا تتعلق ببعض المشاكل المرضية التي يحتار فيها الطبيب من جهة إيضاحية لجهات مسئولة بالنسبة له تصبح بالنسبة لأمراض معينة . أيضا في فرع تخصص الأمراض التناسلية بيقع في هذا الحرج خاصة إذا كان الزوج في سفر إلى الخارج ثم أصيب بمرض تناسلي معد يحتاج إلى علاج معين وتسأل الزوجة عندما يمتنع الزوج عنها بعد عودته من السفر وهل هناك شيء يشكو منه أو هو تحت العلاج أو لماذا ظهرت هذه القضايا ؟ تواجهنا فعلا بطبيعة الحال نحن ، لا نفشي هذا السر ولكن هناك ابتعاد الزوج عن الزوجة ومدى السماح له بالمعاشرة الزوجية بعد فترة تحتاج إلى علاج هذه أيضا قضية تقابلنا في فرع تخصصنا .

الرئيس : شكرا دكتور علي وهل هناك أي تعليق آخر على أي نقطة أخرى تشغل الأطباء .

دكتور عبد المحسن خليل :

دكتور حسان قال بالنسبة لقائد السيارة إذا كان عنده ضعف في قوة إبصاره هو طبعا قائد السيارة قبل أن يحصل على رخصة القيادة لابد أن يتعرض للكشف الطبي وهناك ليس فقط فحص قوة الإبصار بل أيضا مرض الصرع وهؤلاء قد يعرضون ليس أنفسهم فقط للخطر بل الجمهور فإذا كان الموضوع مقننا بفحص طبي فهل هذا يندرج تحت دخول سر المهنة أم لا وإذا كان القرار ينطلق بفحص هذا لائق أم غير لائق هل اعتباره غير لائق يعتبر إفشاء لسر المهنة ؟

الرئيس : الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي :
شكرا دكتور عبد المحسن هذه في الواقع تجارب من اختصاصات ؟

شكرا دكتور عبد المحسن هذه في الواقع تجارب من اختصاصات ؟
دكتور حسان قال إن القانون ذكر الأمور التي يباح فيها إفشاء السر على سبيل الحصر وهذا كلام سليم ولكن حتى القوانين التي تذكر الأمور على سبيل الحصر لا يمكن أن تشمل كل الأمثلة ولذلك يختلف المشرعون أو يختلف الفقهاء ورجال القانون وتذهب القضية إلى المحكمة وإلى التنفيذ ـ المنطق الذي صدر عنه القانون مفهوم ومسلم به أي من كثير منا أو عند أغلبنا ولكن التطبيق يختلف لأن الأمثلة لا تنتهي ومن هنا سيظل الطبيب يتردد وسيظل رجل القانون يتردد وسيظل الفقيه يتردد في بعض القضايا والذي أرجوه أن تعرض الأمثلة حتى نعرض فيها رأينا الذي فهمناه من القانون أو من الطب ويصحح أحدنا الآخر لأن الفائدة الأولى من هذه الندوات هو الاحتكاك حتى يتضح الشك الذي بين القضايا الملحة وإذا كان التعليق بسيطا على السؤال الذي ذكره الأستاذ الدكتور باسلامه وهو هل الطبيب مقصورة مهمته على المريض فقط أم لا ؟ القانون أجاب على ذلك عندما طلب أن يفشي عند كذا مد مسئولية الطبيب إلى مصلحة الزوجة وإلى مصلحة الأسرة وإلى مصلحة المجتمع فمسئولية الطبيب ممتدة وتتجاوز المريض . وشكرا .

دكتور / مختار المهدي :
أنا أريد أن أعقب على ما قاله الأخ الدكتور عبد المحسن من ناحية أن الكشف الطبي كفيل باستبعاد حالات الضعف في البصر من القيادة ولكن ممكن أن يحدث مرض لضعف البصر فيما بين الكشف الطبي وهذا يأخذ مدة طويلة وهناك أمثلة أخرى كأمراض الصرع لا تكون ضمن الكشوفات الروتينية بالنسبة لاستخراج رخصة القيادة .

الدكتور/ حسين الجزائري :
ظهر هناك مرض جديد وهو مرض الإيدز يحتاج إلى دراسة خاصة وليس هناك فقط ضرورة إفشاء السر أو عدم إفشائه للزوجة أو الزوج إذا كان أحدهما مصابا بمرض ولا يعرف أنه مصاب ولكن أيضا بالنسبة للأطفال يذهبون إلى المدارس وهناك العديد في الواقع من الأمور التي يجب التذكير فيها بشكل جيد وقد بدأ التفكير وبدأ الخلاف الطبي والقانوني لاستعلام المواضيع هل هي جزء من إفشاء السر أو عدم إفشائه .

الأستاذ الدكتور / عبد العزيز كامل :
استفسار الأخ الزميل الأستاذ الدكتور حسان حتحوت . هل هناك حالات حددها القانون لإفشاء السر وهذه الحالات هي واحدة في كل الأقطار العربية والإسلامية أنا أعتقد إذا كانت هذه الحالات محددة وواضحة أمام اللجنة نستطيع أن نتعرف عليها ونتحرك فيما غير هذا .

الرئيس : الدكتور/ عبد الرحمن عبد الله العوضي:
الدكتور حسان حتحوت يتفضل للإجابة على سؤال الدكتور عبد العزيز كامل .

الدكتور / حسان حتحوت :
نعم حدد القانون حالات بذاتها يجوز فيها الإفشاء ـ وهي تكاد تتطابق في القانون الكويتي والقانون المصري وفي أغلب القوانين . بالنسبة للكشف الطبي أو الإفضاء بالكشف الطبي لشركات التأمين إلى آخره فهذا يدخل تحت النص القانوني الذي يقول إذا أذن المريض بأن يفشي هذا السر لجهة أخرى ـ المريض الذي أمن على حياته فيوصل للكشف الطبي أو الذي يتقدم لوظيفة يوصل للكشف الطبي داخله في هذا طبيعة المريض يأذن بأن يفضي بنتيجة الكشف الطبي إلى الجهة التي أرسلته هل الطبيب ينشغل بعلاج المريض فقط أم لعلاج المريض ومتعلقاته الجزئية والاجتماعية والأخلاقية أعتقد أن الاتجاه الإسلامي الذي بحثناه في مؤتمرنا السابق يفضي إلى أن على الطبيب أن يتدخل تدخلا أوسع مما يتدخله الطبيب لعلاج المريض أو الجرثومة فحسب واتفقنا على أن كثيرا من الأمراض الصحية الطبية المتفشية والشائعة في هذا العصر علاجها لا يكون في المعترض الدوائي الطبي وعلى الطبيب إذا أن يكون ناصحا وأن يكون واعظا وأن يكون مبشرا وأن يحاول تغيير الناس لا بالعقاقير فحسب بل تغيير نفسيات الناس من حال إلى حال ولو اتبع هذا فربما قطعنا الطريق على مرض مثل الإيدز وعلى وباء الأمراض السرية أو المخدرات إلى آخره .. وشكرا ..

الدكتور / إبراهيم الصياد :
ردا على سؤال أستاذنا الدكتور عبد العزيز كامل القانون البريطاني حدد في موضوع سر المهنة حالات الإباحة في إفشاء السر وهي أربع حالات إما بناء على طلب المريض على أن يكون ذلك له شخصيا وليس لورثته أو لمصلحة المريض وفي هذا يختلف القانون البريطاني عن القانون الفرنسي في أن الطبيب يستطيع أن يدافع عن مريضة بإفشاء سره ولمصلحة الطبيب إذا كان في وقع اضطر فيه إلى أن يفشي مرض المريض إذا كان في موقع الخلاف بينه وبين المريض ثمنا كان خلافا على أتعابه وملزما بأن يقول إنه أجر لما يجرى و كذا ويستحق كذا وكذا والإفادة الرابعة في المصلحة العامة وحدد بالإبلاغ عن المواليد والوفيات والإبلاغ عن الأمراض المعدية التي حددت بالقانون ولمنع ضرر قبل أن يقع وليس بالإبلاغ عنه بعد أن يقع هذا ما يتناوله الطبيب وشكرا .

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي :
شكرا دكتور إبراهيم الصياد الآن يمكن النقاط التي طرحت واضحة من حيث الأطباء ومشاكلهم اليومية إلا أن ما يطرحه الدكتور حسين الجزائري وهو موضوع مرض الإيدز قد يكون أوسع يمكن أجوبة الإخوة الأفاضل الفقهاء على النقاط المطروحة قد تؤدي أيضا إلى موضوع الإجابة على مرض الإيدز المرض الذي عندنا خصوصا في الإسلام بالذات قد تظهر أمور أخرى يعني موضوع الطلاق قد يتبعه شيء يكون واضحا الموضوع إذا وجدنا أن الرجل مصاب هل نبلغ زوجته أم لا نبلغ زوجته لتحمي هذه الزوجة من هذا المرض لأن هذا المرض قاتل قد ينتقل إليها وإلى أولادها وعلى كل هذا الموضوع حتى نضع إخواننا الفقهاء في الصورة فإن التبليغ عن الأمراض له عدة قواعد .

القاعدة الأولى هناك تبليغ دولي يعني يتفق دوليا على أن يبلغ عن بعض الأمراض وهذه اتفاقية دولية موجودة تحتم أن يبلغ عن البعض وخاصة الأمراض السارية كالجدري والكوليرا وغير ذلك من الأمراض المعدية إذا هو الإطار الدولي كانت تصدر شهادات اسمها الشهادات الدولية الصحية لكي تسمح للمطعمين من أمراض محددة بالتحرك من بلد إلى بلد ولكن مرض الإيدز لم يدخل حتى الآن إلى التبليغ الدولي تبليغ محلي .

الآن لو نحن فلنفترض الكويت نستطيع حسب قانون مزاولة المهن الصحية أن وزير الصحة له أن يضيف أمراضا تعتبر معدية يمكن تبلغ عنها السلطات . نتكلم على السلطات لا نتكلم عن أي وحدة أخرى يعني نبلغ المريض الذي يكتشف حالة أيدز إذا أدخلنا هذا المرض ضمن قوائم الأمراض السارية يجوز للطبيب أن يبلغ السلطات تبليغ آخر هذا موضوع ثاني يدخل ضمن أي موضوع آخر ولكن إذا كان هذا القانون غير معمول به بالدول الثانية مثلا يأتينا مريض من فرنسا أو من إنجلترا إلى الآن ليس من حقنا أن نبلغ أن حالة أيدز مثلا جاءت إلى الكويت لأن القانون الدولي أو الاتفاق الدولي لم يدخل هذا المرض ضمن الأمراض التي يجب أن يبلغ عنها فلازم تكون الصورة واضحة أمامنا حتى في التبليغ ما دام هناك أمراض نبلغ عنها دوليا وفيه اتفاقية محددة وأمراض تبلغ قانونيا .

وفق قانون مزاولة المهنة ومنها قانون الأمراض السارية التي في الكويت أعطى وزير الصحة حق حذف أو إضافة الأمراض لأن الأمراض السارية عندما تقع الأوبئة بالذات يعطي لوزارة الصحة حقوقا أكثر من حيث التسرب للناس والحجر ودخول البيوت وهنا تترتب عليها الحريات العامة بشكل كبير يستطيع الطبيب أو تستطيع وزارة الصحة أن تدخل إلى البيوت وتطعم بقوة وغير ذلك فهذا هو موضوع عندما ننظر فيه للإبلاغ أو التبليغ ننظر هذا الإطار الدولي لا القياس إلا باتفاق دولي .

الدكتور / هيثم الخياط :
السيد الرئيس الحقيقة نحن نتعامل مع كلمة يجوز ويجب هل يمكن يحدد يجوز أو يجب الإبلاغ عن بعض الأمور التي ذكرناها وشكرا .

الرئيس الدكتور/ عبد الرحمن عبد الله العوضي :
تقصد يجوز أو يجب من الناحية الدينية ـ على كل نحن الآن مع يجوز أو يجب ليس شغل الأطباء وسيجيب عليها الإخوان على هذه النقاط التي أمامنا ويمكن الأوراق الموزعة علينا من الدكتور حسان حتحوت حددت بعض المشاكل المطروحة وليتفضل الإخوان الفقهاء .

الدكتور / عبد العزيز كامل :
عرضنا للجزء الدولي والجزء على مستوى المسئولية ـ مسئولية الدولة ثم تكلمنا عن العلاقة ما بين الفرد وبعض الهيئات ـ هيئات التأمين ـ أما العلاقة بين الفرد والأسرة هذا جانب لم يمس حتى الآن وأرجو حين يناقش أن تضاف أيضا أكثر الدوائر مساسا بالفرد وهي العلاقة بين الفرد والأسرة ثم مع الفرد ودولته ثم مع الفرد والآخر وشكرا .

الدكتور / حسين عبد الدايم :
أرجو أن نأخذ في الاعتبار في أثناء مناقشة هذه الظروف التي يفصح فيها المريض لطبيبه عن مرضه أو الظروف التي أدت إلى الحصول على المعلومات ـ مثل مريض جاء للعلاج وحده ولم يكن معه أحد إلى عيادة الطبيب تختلف ظروفه عن شاب وشابة جاءا مع بعض للعيادة لكي يجريا فحوصا قبل زواجهما سيكون موفقا أم لا هل يعتبر حضورهما مع بعض اتفاقا على إفشاء سر أولا اتفاق على إفشاء السر ؟ أو مريض تبعثه شركة التأمين لكي يجري فحص عين أعتقد كل شركات التأمين تطلب من المريض أن يوقع مقدما بالموافقة على الفحص الطبي فهذه موافقة من المريض نفسه إذن الظروف التي يتم الحصول فيها على المعلومات من المريض يجب أن تؤخذ في الاعتبار وشكرا .

الدكتور/ عبد الرحمن عبد الله العوضي :
الآن الدكتور عبد العزيز طرح سؤالا محددا لكي نحدد النقاش نظرا للظروف الاستثنائية عن إفشاء السر هو في القانون الكويتي والقانون المصري أربعة إذا كان الإفشاء لمصلحة الزوج أو الزوجة ويكون الإفشاء لهم شخصيا إذا كان الإفشاء بقصد منع حدوث جريمة كما تفضل به الدكتور إبراهيم ويعتبر حقوقه قبل وقوع الجريمة وليس بعد وقوع الجريمة وهذه هي المشكلة الثانية تفضل بها الدكتور إبراهيم لأنه فعلا إذا كنا قادرين على منع وقوع جريمة نستطيع أن تفشى السر على أن يكون الإفشاء مقصورا على الجهة الرسمية المتخصصة .

إذا الإفشاء بقصد التبليغ عن مرض سار مثل الأمراض السارية لابد أن يكون مقصورا على الجهات المختصة التي تحددها وزارة الصحة العامة إذا رضي صاحب السر إفشاءه الذي تفضل الأستاذ الدكتور إذا وافق ليس فيه أي مشكلة عندنا الآن ـ نحن لا نريد أن نناقش النقاط هذه نحن الآن طرحت أسئلة محددة ونأخذ رأي الإخوان الفقهاء في هذا الموضوع ـ يني طرح سؤال محدد معروف عن مبدأ إفشاء السر .

مثلا فيما يتعلق بالسؤال المطروح بقضية الزوج والزوجة يأتون العيادة ويتضح هنا أن الزوج لا يمكن أن ينجب وعنده نقص كامل في الحيوانات المنوية وبعد ذلك الزوجة تحمل عن طريق الإخصاب الصناعي وخصوصا الناس التي تحمل بالخارج ما هو الرأي في هذه الحالة هذه أسئلة مطروحة هل يمكن للطبيب أن يخبر بطبيعة مرضه ؟ هل يخبر والد الطفل بالموضوع إن هذا الولد من ذرية ثانية ، أو ذهبت إلى المستشفى في بريطانيا أعطوك حيوانا منويا غير الحيوان المنوي الذي عندك ، هذه النقاط محيرة يجب أن نعرف رأي الإخوة كيف يكون رأينا واضحا في هذا الموضوع بالذات يعني هل الطبيب يبلغ الزوج ولو أن أغلبهم يعلم من أول فحص أن ما عنده حيوان منوي ولكن يسكت وهو يعلم بطريق آخر لأن المحرومين من الأطفال نوعية خاصة تتطلب كثيرا من الأمور ولكن ما هو واجب الطبيب نحو هذا الموضوع هل يخبر ويبلغ هذا الشيء يعني من حرام .

الدكتورة / بدرية العوضي :
السيد الرئيس في الواقع فيما يتعلق بالقواعد ـ بكلمة يجوز على الكلمة يجوز في القانون في المادة 22 / 65 سنة 81 كلمة يجوز هي التي توقع الأطباء في بعض المشاكل ترك الأمر جوازه للطبيب في القانون يقول يجب على أن هذه مهمة الطبيب في التطبيق بين قدسية عدم سرية المهنة بالنسبة للحالات الأربعة التي ذكرها القانون التي ينطلق منها ـ الآن مصلحة الزوجة في حالات معينة أن تخطر الطبيب بمرض سار أو معد هل هذا يعتبر إفشاء لسر المهنة لأن الموضوع يجوز في معناه ؟ الطبيب حسب مهنة الطب خالف الآن قدسية المهنة ـ لكن حسب القانون هل هو بين أمرين إعطاء الأمر الجوازي فترك ترك الصواب للطبيب أنا أعتبر هذا فيه خطأ لأن فيه ارتباطا من عدم يعني التوفيق في صباغة النص القانوني نص المادة هذه التي تستثنى الحالات التي تبيح للطبيب إبلاغ المريض أو العكس … وشكرا .

الدكتور / محمد نعيم ياسين :
بسم الله الرحمن الرحيم ـ ما أعتقد أن القانون فيه حالات جوازية فقط لأن فيه بعضا من الإخوة في القانون يعرفون أكثر منا ـ فيه حالات جوازية وحالات وجوبية بالتبليغ أعتقد بالنسبة للأمراض السارية يجب التبليغ عندما يكون هناك مرض سار لكن إذا كان رضي صاحب السر إفشاء سره فيجوز لأن هناك تحديدا والله أعلم في القانون بالنسبة لموضوع النقاش أنا عندي رأي ما أعتقد أن أحدا لا من أهل الطب ولا من أهل الشرع ولا من أهل القانون إلا ويتفق على أن الأصل هو عدم إفشاء السر لكن لا أتصور أن هذه الندوة والجلسات الخاصة بإفشاء السر والله أعلم والذي ينبغي أن ينصب عليه النقاش هو استخلاص الاستثناءات من هذا الأصل ، الأصل لا أحد يجادل فيه لا شرعا ولا قانونا ولا خوفا ولا منطقا في الشرق ولا في الغرب الجميع متفق على هذا لكن لاحظنا بعض الاستثناءات في القانون الإنجليزي لا في القانون الكويتي وهي استثناءات صالحة وممكن أن تراعى فالأصل البرهان عليه سهل لكن نحن نريد أن نرى أحكام الاستثناءات .

والأفضل في ذلك أن نضع قاعدة عامة ثم بعد ذلك نطبقها على الحالات والفروع والجزئيات التي ذكرها الإخوة وإلا فلن نستفيد بعد ذلك هذه الحالات الاستثنائية أجوبتها لن يستفيد منها أحد لأن القانون حصر الحالات فكونك تجيب على الفرعيات هذه الجزئية لن يأخذ القانون بكلامك لكن عندما تضع قاعدة عامة ثم تطبق عليها هذه الفرعيات سيستفيد منها المقننون أنفسهم عندئذ الحقيقة موضوع هذه الجلسة بالذات لا يخص الأطباء بصورة مباشرة بقدر ما يخص الذين يضعون التشريع الطبي أو التشريع لمهنة الطب فنحن نريد أن ننطلق من هذا المنطلق ونعطي قواعد ومباديء لهؤلاء الإخوة الذين سيضعون تشريعا أو يحاولون .

الدكتور / محمد عبد الجواد :
الحقيقة النص الوارد أمامي في القانون الكويتي ذكر أربع حالات على سبيل الحصر رأيي الخاص المتواضع ويعارضني في ذلك الزميل الدكتور مصطفى أستاذ القانون بكلية الحقوق بجامعة الكويت أن الحالات الواردة في الجوازية مع الأخت الطبيبة في رأيي أن تكون الحالات الثلاث الأولى وجوبيا يعني يعدل النص بحيث تكون الحالات الثلاث الأولى وجوبية لأن في الحالة الأولى والثانية تتعارض المصلحة الخاصة مع المصلحة العامة وفيما أعتقد وعلى قدر علمي المحدود سواء في القانون أو في الشريعة الإسلامية إذا تعارضت المصلحة الخاصة مع المصلحة العامة فيجب تقديم المصلحة العامة فإذا في حالة انتشار وباء مرض خطير في البلد أو في حالة إضرار بالزوجة يجب أن يلتزم الطبيب وأن يكون واجبا عليه أن يبلغ الجهات المختصة ـ الحالة الرابعة يمكن هي فقط التي تحتمل الجواز وأرجو أن يكون هذا الرأي موضع نظر اللجنة عند صدور قرار في هذا الموضوع .

الدكتور / محمد هيثم الخياط :
الملاحظة البسيطة التي أردت أن أؤكد عليها أن الجواز القانوني غير الجواز الشرعي والوجوب القانوني غير الوجوب الشرعي وهذا ما يجب أن نتنبه إليه حينما نتحدث نحن نعالج الآن الموضوع من الناحية الشرعية لا من الناحية القانونية ولذلك ينبغي أن نولي النقطة بالذات اهتماما والأمثلة القانونية ذكرت كأمثلة يستفاد منها في التوصل إلى الحكم الشرعي وإنما الحكم الشرعي هو مدار البحث وشكرا .

الدكتور / مصطفى منصور :
الواقع أن الصياغة الفنية للنصوص تستلزم أن يكون النص على الجواز لأن الأصل هو المنع والاستثناء من المنع هو الجواز أما إن كان يراد وضع واجب في حالة أو في أخرى فليس هذا موضوع هذا النص إنما موضعه في الحالات المختلفة فمثلا هل على الطبيب أن يبلغ عن الأمراض السارية أم لا هذه مسألة أخرى توضع في موضعها هل الطبيب عليه واجب في هذه الحالة أو ليس عليه واجب هذه مسائل بعيدة عن هذا النص إنما يكون موضوعها بالنسبة لكل حالة على حدة مما يصادفه الطبيب في عمله الخاص إنما هنا في هذا النص لابد أن يكون الاستثناء بصيغة الجواز وشكرا .

الدكتور / حسن الشاذلي :
نضع مشاكل إخواننا الأطباء أمام الجميع أولا ثم النقطة الثانية ما يوجد في القانون ثم بعد ذلك تأتي الأبحاث الفقهية التي قدمت إلى المؤتمر لتعالج هذه القضايا واحدة بعد الأخرى ثم تنتهي بعد ذلك إلى مقارنة ونتائج نصل في نهاية الجلسة إلى ما يستقر عليه الرأي لا أن نضع كل هذه الأمور متداخلة مع بعضها سيؤدي هذا إلى عدم إيضاح كثير من النقاط المثارة في داخل تساؤلات إخواننا الأطباء مما لا يوصلنا إلى النتيجة فأقترح أن هذه المشكلات التي عرضت أمامنا من إخواننا الأطباء أولا ثم إذا كانت هناك التقنيات التي أشير إليها يبقى ثانيا ثم بعد ذلك تتلى مختصرات عن الأبحاث الشرعية التي عالجت هذه القضايا المعروضة على إخواننا أو التي شغلت أذهان إخواننا الأطباء وشكرا .

الدكتور / حسان حتحوت :
أريد أن أستجيب لنقطتين ـ خطف بصري ما سمعته عن الميزان بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة لأنني مازلت مقتنعا بأن جواز الإفشاء ينبغي أن يكون في القانون وأملي أن تكون الشريعة هي القانون في وقت قريب على سبيل الحصر لا على سبيل المبدأ العام فلا يقال لتغليب مصلحة عامة على مصلحة خاصة لأننا في مناقشاتنا نحن الأطباء مرة بعد مرة ذكرنا امرأة زنت واعترفت لي بزناها هل أبلغ أم لا أبلغ وسمعت من الأطباء من يقول إنك إن لم تبلغ شجعتها على الاستزادة من هذا السوء فإن كان منها هذا تفشي بين الناس واضطربت مصلحة الأمة وضاعت المصلحة العامة فصيانة للمصلحة العامة عليك أن تبلغ عن امرأة جاءتك لتقول إنها زنت في وقت من الأوقات ينبغي أن يكون الأمر على سبيل الحصر لأن الاهتداء بدليل عام مثل المصلحة العامة والمصلحة الخاصة عند التطبيق يمكن أن يضل الطريق ولست مقتنعا على الإطلاق أن تأتيني امرأة لتعترف أنها زنت فيكون موقفي منها أن أرفع سماعة التليفون وأبلغ عنها .

الأمر الثاني الذي أود أن ألمسه مصلحة الزوجين ويكون الإفشاء لهما هنا مجال أيضا للباقة الإسلامية فجانب الحرص على مصلحة الزوجين شرع الإسلام الكذبة البيضاء لرأب الرباط أو صلة الرحم بين زوجين فإذا كان عند الزوج سيلان مثلا فإنني ينبغي أن أحذره وأحذر زوجته من أن يتجامع ولا علىّّ إن قلت لها إن لديه التهابا شديدا في الجهاز البولي وأن إتيان الجنس قد يضره ضررا بالغا فأرجو أن تمتنعي عنه هنا يوصي النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان قد يسكت عن بعض الحقيقة متجها اتجاها عاما ما دام في ذلك إصلاح بين زوجين لأنني إن قلت لها زوجك مصاب بالسيلان فقد يؤدي الأمر إلى هدم عائلة وشكرا .

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي :
شكرا أعتقد بدل النقاش ما يتشعب مثل ما تفضل به الدكتور حسن الشاذلي النقاش الآن في نقاط محددة مطروحة أمامنا أسئلة محددة والوضع القانوني واضح نبني الرأي الشرعي فيه فنعتقد لو تطرح المشاكل أفضل بدل الآن ندخل في العموميات ما أعتقد سنصل إلا إلى درس أو نقاش قانوني يحتمل يكون النقاش الذي كنا نتمناه يكون فعلا نحدد بعض المسائل ونأخذ رأي القانون الآن واضح ما هو القانون ودائما نطلب الرأي الشرعي .

الدكتور / عبد الله باسلامه :
لو تكرمت هي ثلاث نقاط كما تفضل الدكتور حسان حتحوت تواجه الأطباء ونريد أن نطلع منها بقرار أحب أن أضيف نقطة أخرى يمكن تكون ضمن ما ورد من نقاط أو تكون بحد ذاتها وهي إذا طلب مريض إجراء كشف أو فحص طبي عليه يكشف بطريقة غير مباشرة الطرف الآخر هل الطبيب من حقه أن يقيم مثلا جاءت زوجة وتريد من الطبيب أن يجرى لها فحصا ليتبين إذا كانت أصيبت بالإيدز أو بالسيلان أو إلى آخره ، أو طلب زوج أن يثبت أن يجري له فحص ويثبت أنه عقيم مائة في المائة ليكتشف بطريقة غير مباشرة فعل زوجته هل من واجبنا كأطباء أن نساعده في هذا أم لا ؟

الدكتور / عبد العزيز كامل :
لو أذنت لي يا سيادة الرئيس نلاحظ أن النقاش يتأرجح أمام منهجين والاثنين عكس بعض على خط مستقيم لأننا نأخذ من العموميات إلى الأمثلة لا نصعد من الأمثلة إلى العموميات وفي أثناء طرح الموضوع عرضت قضايا عامة إذا كان الأمر كذا تكون النتيجة كذا كقاعدة دكتور حسان حتحوت قال لا نود أن ندخل في هذه العموميات حسنا ثم قلنا سنتعرض للتفاصيل فالذي أود أن تقرره سيادتكم بكل وضوح هل سنأخذ قواعد ثم نطبق عليها أم أن يأتي إخوة يعرضون القضايا قضية قضية دون أن نجيب عنها واحدة واحدة تطرح المشكلات التي تواجههم في حياتهم العملية فعلا ثم بعد هذا تناقش ثم بعد هذا تقنن وفي هذا الحال ننتقل إلى الواقع الذي نعيش فيه وهذا الواقع هو الذي طرح هذه القضايا فعلا ثم ننتقل منها إلى القواعد الكلية وشكرا .

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن عبد العوضي :
أعتقد الواقع أن العموميات ليس فيها خلاف ما بين الشريعة إلا كان الرأي للفقهاء في موضوع مبدأ المحافظة على السر العام هل فيه خلاف إذا نسمع رأي الفقهاء .

الدكتور / محمد سيد طنطاوي :
في الحقيقة الأسئلة التي طرحها الأخ الدكتور حسان هذه الأسئلة العشرة وإن كان في الإمكان أن نأخذ كل سؤال على حدة إلا أنه في تصوري أن هذه الأسئلة برمتها يمكن أن تندرج تحت القاعدة الشرعية المشهورة التي قال بها الفقهاء وهي ارتكاب أخف الضررين والذي يستطيع أن يحكم على أن الضررين أخف هو الطبيب بطبيعة الحال بعد استشارته لأهل الذكر ولأهل العلم ولأهل الفن فهو في إمكانه أن يستشير الفقيه وأن يستشير رجل القانون ثم بعد ذلك أن يأخذ رأي رجل الفقه ورجل القانون ويصل إلى مرحلة يرجح فيها جانبا على جانب يستطيع في هذه الحالة أن يفشي أو لا يفشي وإذا نصحه رجل الفقه ورجل القانون بأن لا يفشي حالة فعلية أن لا يفشي وإذا نصحه بالكتمان فعليه أن يكتم في تصوري أن المسائل تختلف من حالة إلى حالة ومن ظروف إلى ظروف فقد يفشي الطبيب في حالة وقد تكون المصلحة في عدم الإفشاء في مصلحة أخرى ونحن عندما نقرأ القرآن الكريم نجد أن هناك إشارة إلى ارتكاب أخف الضررين في قصة سيدنا يوسف مثلا نجد أن إخوته قد قال بعضهم لبعض : " اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم " فاختار الإخوة أخف الضررين وهو إلقاء يوسف في غيابة الجب فهذا يدل على أن المسائل تختلف من حالة إلى حالة وتختلف من ظرف إلى ظرف وتختلف من وسيلة إلى وسيلة وأن الطبيب عليه أن يستشير أهل العلم وأهل الذكر ثم بعد ذلك إذا اطمأن إلى أن الإفشاء أفضل أفشي وإذا اطمأن إلى أن الكتمان أفضل فعليه أن يكتم ولكن في الإطار الذي حددته الشريعة الإسلامية من قواعد وأيضا ما استقر عليه الأمر بين رجال القانون في تلك المسائل وشكرا .

الأستاذ / خالد أحمد الجسار :
بالنسبة إلى القانون وإلى الشريعة لا يختلفان في حفظ السر هذا متفق عليه إنما الكلام يأتي هل القانون ينظر إلى أنه بما أن مهنة الطبيب وهي مهنة مستودع الأسرار هل يطلق هذه الأسرار وماذا يترتب عليها في المجتمع هل يترتب عليها في المجتمع باعتباره جهة يقصد للعلاج لا الهدم . والتفرقة مثلا بين الأزواج بالنسبة إلى الشريعة الإسلامية تغلب المصلحة العامة دفع الضرر واجب شرعا درء المفاسد مقدم على جلب المصالح بالشريعة تنظر إلى هذا إذا هو لا خلاف في مسألة حفظ السر هذا متفق عليه إنما الكلام : هل ما يمنع الأطباء منه قانونا الآن من الإفشاء ـ من إفشاء السر وما يترتب عليه من ضرر للمجتمع هل الشريعة تجيز ذلك ـ هذا ما سنسمعه عندما يقوله أساتذتنا الأفاضل علماء الدين .

هذا هو الكلام الذي تفضل به الدكتور حسان حتحوت هي مشكلة يحتار فيها الطبيب فهو حيران لا يدري ماذا يعمل ؟ القانون يمنعه وضميره يرى أن هذا شيء إذا لم يفصح فيه فله ضرر بالغ هذا الضرر قد يكون بين الزوجين ويكون ضررا بالغا يتعدى الزوجين هذا هو الذي نريده فأرى الآن أنا إذا سمحت سيادة الرئيس هو طرحت أسئلة طرحها الأخ الفاضل الدكتور حسان حتحوت هذه بالفعل بالنسبة للأطباء حيارى لا يدرون ما حكمها وما موقف الإسلام منها إذا هذا الذي نريد أن نعرفه موقف الشريعة الإسلامية من هذه الأمور التي طرحها الدكتور .

وخصوصا ما جد من أمراض حديثة خطيرة جدا هل تندرج تحت القانون الوضعي فلا يبوح بها الطبيب أو يجب أن يبوح بها وأنها لا تندرج تحت القانون الوضعي إنما القانون الوضعي هو ما عرفه من أمراض كانت سابقة على تقنينه فهذا المرض أتى بعد تقنين القانون إذا كانت الأمراض التي نص عليها القانون الوضعي كانت سابقة وبالتالي قنن لها القانون ولكن فيه أمراض خطيرة جدت الآن في العصر الحاضر منذ أمد قريب وهي خطيرة هل الطبيب يكتم كما تفضل الدكتور حسان حتحوت كشف على الزوج فوجد أنه مصاب بالإيدز أيقول للزوجة اعزلي عنه ؟ لا تتصلي به أو يسكت هذا الذي نريده من أساتذتنا الأفاضل مشكورين وبارك الله فيهم وشكرا .

الدكتور / عمر سليمان الأشقر :
كما قال كثير من الإخوة الأسرار في الشريعة الإسلامية محفوظة وهذه قاعدة عامة لكن عندما تعرض مشكلة من المشكلات ينبغي أن تعرض في إطار جميع النصوص الشرعية وجميع القواعد الشرعية أضرب مثلا حتى يتضح الأمر الغيبة ـ مثلا ـ محرمة ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) لكن العلماء استثنوا من الغيبة ستة قالوا إنها جائزة أخذا من نصوص أخرى أو من قواعد شرعية فإذا جاء من يستنصحني في أن يزوج ابنته لفلان قد أقول له لا تزوجه إذا لم يكن صالحا إذا جاء من يريد أن يتاجر مع فلان أقول له لا تتاجر معه لأنه غير صالح أو غير قادر على أن يتعامل في مجال التجارة فالنصوص في الشريعة الإسلامية ينبغي أن تؤخذ ككل وحدة أنا في ظني الإخوة الأطباء طغى من خلال ما يسمى بقدسية سر المهنة وإلقاء القدسية على النص كل نصوص الشريعة عندنا مقدسة جميع النصوص الشرعية مقدسة ومن جملتها جزئية من جزئياتها هي النصوص التي تأمر بحفظ الأسرار بقية النصوص أيضا مقدسة النصوص التي تأتي لتستثنى نصوصا جزئية تستثنى هذه القاعدة أيضا مقدسة والقواعد الكلية التي تؤخذ من جملة النصوص أيضا ترقى إلى مرتبة التقديس لأنها تنتهي بحكم شرعي.

فلابد أن تؤخذ القضية ككل بمعنى أن علماء الشريعة عندما ينظرون إلى هذا الجانب الذي أمر الله به فإذا كان هناك مستثنيات أقرتها الشريعة الإسلامية فينبغي أن تؤخذ في الاعتبار ماذا لو اؤتمن إنسان في الدولة الإسلامية على حفظ سر يتعلق بهدم الدولة الإسلامية ـ سيؤدي بحياة مئات من الناس في غير المجال الطبي في أي مجال من المجالات فهنا يأتي التقدير في هذه المسألة ما في شك أن القواعد التي وضعها الفقهاء لها مجال في هذا البحث الضرر العام والضرر الخاص والأشد والأخص كلها لها اعتبار إذن الأخ الرئيس ألقى بعض الأضواء على المسائل الجزئية .

في المسألة الأولى في حالة اعتداء أب على ابنته أو أخته ثم كان ثمرة هذا الاعتداء جنينا لا شك أن الإسلام يحرم الزنى وزنى المحارم أشد حرمة في هذه المسألة الجزئية لا يأذن الشارع للطبيب أن يبلغ لأن التبليغ الشرعي في الزنى لا يتم إلا باعتراف أو بأربعة شهود فسيكون معرضا لو بلغ أو شهد ـ أنا أنظر من الزاوية الشرعية لا أنظر من الزاوية القانونية التي قد تخالف الجانب التشريعي إذا ما بلغ في دولة إسلامية الطبيب وهي أنكرت فإنه يعتبر قاذفا في حالة هي يبلغ قضية أخرى هذا جانب أنا أتكلم عموما في الزنى سواء من قريب أو من غيره . قتل الجنين هل يجوز أن يقتل الجنين ، الشريعة الإسلامية تنظر إلى هذا الفعل الذي تم من أب أو أخ في درجة أكبر جرما من الذي تم من رجل أجنبي لكنها لا تبيح قتل ثمرة هذا العمل بغض النظر من كونه من قريب أو من غير قريب ، الزنى في المجتمع الإسلامي محرم والرسول r عندما جاءت الغامدية وقالت إنها حبلى من الزنى أمرها الرسول r بأن تبقى حتى تضعه ثم حتى ترضعه وتفطمه ثم بعد ذلك أمر الرسول r برجمها واستبقى الوليد للجنين من جناية كونه قد يكون مشوها قضية أخرى هذه القضية أخرى وإن كنت في ظني أنني لا أطيل إذا كان تشوه قبل أن يكون كبيرا فكم من مشوه يملك إمكانيات وقدرات بل قد يكون عبقريا التشوه ليس دائما يؤدي إلى أن الإنسان فاشل في حياته .

فعندما أبلغه بالحقيقة بغض النظر عما يترتب عليه أنا أبلغه ما في عندك حيوانات منوية أنا لا أتهم زوجته لكن هكذا في المختبر ، حقيقة نقول هذا الرجل غير صالح للإنجاب ما يترتب على هذه الحقيقة ليس عملي وليس أمري هذا ما يتعلق به بعد ذلك موقفه من زوجته كما في الشريعة الإسلامية إن لم يرض بهذا بكلام الطبيب أو أراد أن يحقق في هذا لها أحكام في الشريعة الإسلامية من الملاعنة يلاعن زوجته حتى ينتفي ويتبرأ من الولد ـ في حالة رضا شخصين ـ شخصان تراضيا على أن يتم عليهما الفحص الطبي لمعرفة إمكانية الزواج هل يمكن أن يكون سعيدا موفقا أو لا مادام الاثنان جاءا برضاهما متراضيين وكل منهما أذن في أن يبلغ الأمر إلى الآخر ليس في ذلك أي إفشاء للأسرار لأنهم ابتداء قبل أن يعلم الطرف الآخر عن نتيجة من يراد الفحص عنه .

المثال الرابع إذا كان المريض يمارس الزنى ـ يمارس اللواط هذا كما ذكرت في الشريعة الإسلامية لا تثبت بمجرد الإخبار والذي يخبر في هذا المجال يتعرض للجلد عقوبة القذف ثمانون جلدة فعليه أن يسكت في مثل هذه الأمور وإلا في القانون الإسلامي في الشريعة الإسلامية يعاقب .

المثال الأخير : المذكور عندي هنا إذا عرف الطبيب عن مريضته أنها قامت بترك وليدها غير الشرعي في طريق عام أو أي مكان آخر أنا في ظني هذه القضية لا تختص بالطبيب سواء أنا عرفت أو غيري الحكم واحد في هذه المسألة لكن على أن أثبت أن هذا الطفل هو ابنها ينبغي على إثبات هذا فلا يقبل كلامي إذا أنا أبلغته ولم أثبت ذلك هذا ما أردت بيانه وشكرا لكم …

الرئيس : الدكتور / عبد الرأعتقد نحن فيما يتعلق بما تفضل به الأخ عمر طبعا إن شاء الله بعد الظهر سنطرح الأبحاث الفقهية والأجوبة على هذه النقاط تتلى بعد الظهر أنا كنت أحب إذا كانت هناك نقاط أخرى موجودة عند الأطباء أو أي استفسارات بعد الظهر سنناقش ، الموضوع في إطار الآراء الفقهية التي طرحت والموجودة عندنا أبحاث فيه أية أسئلة أخرى تحبون طرحها من دون الدخول في أمور متعلقة في نقاط محددة وأسئلة مطروحة وطرح سؤالان آخران للأخ الدكتور حسين الجزائري والدكتور عبد الله باسلامه ، هل توجد أسئلة أخرى محددة ، لأنه بعد الظهر ما يضعه الإخوة الفقهاء من آراء بعد ذلك تطرح للنقاش ونصل إلى الإجابات المحددة للأسئلة المطروحة .

الشيخ / عز الدين الخطيب التميمي :
يقول مثل ما استمع الفقهاء إلى أسئلة من الإخوة الأطباء أرجو أن يبين الأطباء صيغة القسم الأبوقراطي حتى نستطيع أن نبين حكم الشريعة في هذا القسم .

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن العوضي :
نحن يا دكتور عز الدين ما عندنا قسم أبوقراط نحن عندنا قسم خاص صادر عن الطب الإسلامي وهو المتبع الآن ونقدر بذلك أن نعطيك إياه بعد الظهر وهذا منبثق عن شريعتنا .

الدكتور / عصام الشربيني :
أرجو من سيادة الرئيس أن يحتفظ لنا بوقت لضرب الأمثلة وطرح القضايا المحددة بعد عرض البحوث الفقهية لأنه حتى مع معرفة القانون ومع قراءة ما تيسر لنا من الشريعة تعرض على كل طبيب منا قضايا يظل حائرا فيها لأن لما القانون يقول لمصلحة الزوجة ولمصلحة الزوج تقدير المصلحة بين شخص وآخر وتردد الطبيب بين ما هو مصلحة عامة ومصلحة خاصة يختلف ولذلك أرجو أن يذكر الوقت المتاح للأمثلة والقضايا بعد البحوث الفقهية .

النقطة الثانية أن القضية الواحدة قد تختلف بين وقت وآخر وقد تختلف من ظرف وظرف وربما أدلل بشيء على ذلك . المثال الذي ذكره الدكتور حسين الجزائري القانون يقول يباح أو يجوز الإفشاء للإبلاغ عن مرض سارٍِ أو عن وباء الظرف يختلف تماما عند الإصابة بالملاريا والإصابة الجدري عنه عند الإصابة بالإيدز فلابد من فتح باب النقاش في هذه الأشياء وبعد البحوث الفقهية إن شاء الله . وشكرا ..

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن العوضي :
أنا أعتقد أن نهاية الجلسة حيث لا أرى فيه أسئلة جديدة من الإخوان الأطباء غير التي طرحت لأنها تقريبا بالإضافة إلى السؤالين اللذين طرحهما دكتور حسين الجزائري والدكتور عبد الله باسلامة من حيث المبدأ العام أيضا بعد الظهر يجب الإخوان الفقهاء يجيبون على هذه البنود الواردة في المادة الخاصة بالبحوث هل هذا ينطبق تماما مع ما نسيمه ـ عفوا هل الشريعة تتفق مع ما ورد في المواد الاستدلالات الأربعة المستثناة : أولا نتفق معا هل تؤكد الشريعة مبدأ السرية الكاملة بالنسبة لما سمعناه .

الثاني الاستثناءات الواردة في القانون الكويتي تقريبا استثناءات عامة هل أيضا مقبولة من قبل الإخوان الشرعيين في تصورهم لموضوع القانون وجزئياته وبعد ذلك نتطرق للنقاط المحددة التي جاءت الأسئلة لأجلها ستناقش أولا السرية من الناحية العامة والرأي الشرعي إذا كان فيه أي خلاف على السرية ـ الشيء الثاني الاستثناءات الواردة في القانون الكويتي هي تبيح للطبيب أن يفشي السر أو تجيز للطبيب أن يفشي السر أيضا موضوع الجواز والوجوب أيضا نناقشه دكتور منصور ودكتور عبد الدايم يمكن الموضوع هذا ما نريد أن نناقشه الآن .

الشيء الثالث : نطرح الأسئلة المحددة التي وردت الآن الدكتور عمر تفضل وأبدى وجهة نظره نريد أن نسمع وجهة نظر الإخوان بعد سماع البحوث الفقهية إن شاء الله الساعة الرابعة بعد الظهر فالآن يعتقد أنه لا توجد أسئلة للأطباء

الدكتور / كمال فهمي عبد القادر :
في الحقيقة أغلب الأوضاع التي يقابلها الأطباء وضعت في البحث اليوم إنما أنا خريج أمراض نساء وولادة في بعض الأوقات بنات وفتيات يعملون شغالات عند ناس يحصل لهم اعتداء أو مباديء حمل أو أو إلى آخره والبنت في بعض الأوقات تكون البنت قاصر وبعض الأوقات تكون قد بلغت سن الرشد ففي هذا ـ ويقول لك لا تقل للست التي أتت لي مثلا ـ هذا موضوع نحب نسأل عنه لأن هذه السيدة التي تعمل عندها هي وزوجها مسئولات عنها مسئولية تامة ولو حدث أي شيء لهذه الفتاة ممكن قطعا تؤاخذ السيدة بعد ذلك قانونا من أهل البنت لأن المفروض أنهما مسئولان عنها وهذه قضية تعرض في كثير من لأحيان وشكرا .

الدكتور / حسين الجزائري : ….
ما دام الموضوع يتطرق إلى الإفشاء للزوج أو الزوجة لحماية الزوج والزوجة في نفس الوقت تطرق إلى الإيدز اليوم الإفشاء في موضوع الإيدز يكون فقط للحماية ولكن يكون للتشخيص لأنه قد تكون الزوجة نفسها أصبحت حاملة للميكروب ولكن في الدور الذي ليس فيه أعراض قد تبدأ عليها الأعراض بعد سنة أو سنتين أو ثلاثة لغاية عشر سنين لغاية ما تظهر الأعراض بالتشخيص يمكن الذي يصعب موضوع الإيدز أنه كما تفضل الأستاذ الدكتور عبد الرحمن قال إن الإيدز لغاية اليوم لم يصبح أو لم يضف إلى الأمراض التي يبلغ عنها دوليا والأمراض التي يبلغ عنها محليا لأنه قد يستلزم ذلك مثل ما حدث في أيام الدفتريا أن دخول البيوت وعمل فحص للناس المخالطين في المنازل لتشخيص من منهم يحمل الميكروب من عدمه وشكرا .

الدكتور / أحمد شوقي إبراهيم :
مسئولية الطبيب الآن تنحصر أمام القانون الوضعي يعني أنا مسئول أمام القانون الوضعي هذه مشاكل لها رؤية إسلامية ورؤية شرعية ورؤية قانونية وقد تتعارض الرؤية الشرعية مع الرؤية القانونية فأنا أصبح في حيرة الآن مسئوليتي أمام ربي ومسئوليتي أمام القانون الوضعي الذي يحاكمني نرجو من السادة الفقهاء ورجال القانون أن يوفقوا فيما بينهم وإذا كان هناك تعارض بين القانون الوضعي والشريعة الإسلامية فيجب أن تكون هناك توصية بتعديل القانون الوضعي في هذه النقاط وشكرا .

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي :
هو يا دكتور الندوة كلها عن الموضوع هذا إن شاء الله سنصل بالتالي إلى أن نفصل هذه الأمور كلها .

الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق :
عندي إضافة صغيرة على ما تفضل به الأخ الفاضل الدكتور عمر الأشقر لأنه حصر إثبات جريمة الزنى في الاعتراف والشهادة الحقيقة أيضا أن الحمل وسيلة لإثبات الزنى وبالتالي لو يعني كلام الأخ عمر في أنه لا يجوز للطبيب أن يبلغ عن الزنى وأن هذا يعرضه للمسألة الشرعية وهذا صحيح لكن الحمل لو أنه بلغ عن الحمل بدون عقد زوجية ودخول طبعا فيه خلاف بين الفقهاء هل عقد الزوجية يكفي ؟ الصحيح إن شاء الله بمذاهب أهل الفقه أنه لا يكفي عقد الزوجية بل لابد لإثبات الدخول بمعنى أن لو واحد مثلا عقد عقده على امرأة ثم سافر هذا الرجل بعد العقد مباشرة وحصل بعد ذلك غيبة ثلاثة أو أربع سنوات وحملت المرأة هذا لا شك صحيح من أقوال أهل العلم أن هذا لا ينسب يعني الولد لا ينسب له شرعا لو انتفاه لو بلغ عنها الطبيب ما يكون هنا معرضا للمساءلة . وشكرا ..

الدكتور / توفيق الواعي :
الحقيقة ما هو سؤال إنما هو عرض لنظام الجلسة لأن فيه جلسة مسائية وستعرض فيها البحوث الفقهية ثم بعد ذلك يكون هناك نقاش ولا بد أن يكون هناك شروط وأن تجمع هذه الأسئلة وهذه النقاط التي طرحها السادة الأطباء بحزم معينة حتى يمكن تفصيلها فقهيا وحتى يمكن الرد عليها أو ممكن إعطاء الحكم الشرعي فيها فأنا أقول الجلسة لسيادتكم ولكن أريد أن تطرح البحوث الفقهية أولا ثم بعد ذلك يكون هناك ردود والنقاش ثم بعد ذلك تكون القرارات كما تقدم الدكتور حسن وبعض إخواننا وشكرا …

الدكتور / إبراهيم الصياد :
بعض الدول جميع دول الكتلة الشرقية تلزم أي مصاب بمرض جنسي أن يبلغ عن الطرف الآخر الذي التقى به ويجرم إذا امتنع من الأداء بهذه الشهادة هل شرعا هذا يجوز من الناحية الإسلامية وشكرا ..

الرئيس : الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي :
هذا إبراهيم دائما يسأل أسئلة صعبة .. على كل نحن الآن نرجو كما تفضل الدكتور الأخ حسان حتحوت أن نجيب عن الأسئلة كلها بعد سماع الفقهاء إن شاء الله بعد الظهر ونسمع أيضا رأيهم في القانون العام الموجود والبنود الموجودة نحدد الأسئلة التي طرحت وإذا فيه أشياء أخرى طرحت وحتى نصل إلى إجابات محددة إذا متفقين على هذا الشيء إن شاء الله ستكون جلستنا الساعة الرابعة والنصف ونرفع الجلسة الآن وشكرا .