|
ب - الكلمات الختامية الرئيس:
الدكتور عبدالرحمن العوضي: بعد أن انتهينا من الاستماع للبيان، هناك بعض
الإخوان الذين يرغبون في الكلمة... دكتور حمدي السيد تفضل: الدكتور
حمدي السيد: إنني أحب أن أتكلم باسمي أولا وباسم جميع المشاركين في هذا المؤتمر،
أولا نتقدم بالشكر للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، الأستاذ الدكتور عبدالرحمن
العوضي على ما بذل من جهد ومبادرة بهذه المشكلة الهامة، والأخ الدكتور أحمد
رجائي الجندي على التنظيم، وأعتقد أننا جميعا لا يمكن أن نشكو من أي نقص
في التنظيم، لأن التنظيم كان ممتازا، تنظيم على المستوى الشخصي، وتنظيم على
المستوى العام، وتنظيم على مستوى المؤتمر، والحقيقة فإني أتقدم بالشكر لجميع
المشاركين في هذا. الدكتور عبدالرحمن العوضي له نفوذ شخصي وصداقة شخصية فقد
أقنع قمما كبيرة أنا أرى أنها حاضرة في هذا المؤتمر، وأعتقد أن عدداً كبيراً
حضروا محبة للدكتور العوضي; لأن الدكتور العوضي له تاريخ طويل في العمل العام،
وكلنا يحفظ له ذكريات ممتازة ومتميزة، وأنا أعتبر أن المبادرة من المنظمة
لبحث هذا الموضوع الهام، أعتقد بالنسبة لنا جميعا وبالنسبة لي أنا وبالنسبة
للإخوة الحاضرين من مصر أعتقد أن توقيته توقيت حيوي جدا، نحن نعني هذه المناقشات
وأرجو أنها تنشر في كتاب مثل الكتاب الأول لأنه في الواقع نحن محملين بكمية
أوراق كثيرة جدا، وأنا أتحدث عن نفسي لأني استفدت جدا واعتبرت نفسي تلميذاً
يحضر في فصل أو مدرسة; تعلمت من إخواننا المتخصصين ومن إخواننا الذين لهم
تجربة كبيرة واسعة أو عريضة، وإذا كانت المناقشات حادة في بعض الأحيان لكن
الضرورة أن هذه المناقشات كانت تهدف المصلحة العامة، أنا لا بد أن أحيي الأخ
الدكتور صفوت لأنه حضر وناقش وإذا كان قد تمسك برأيه إلى النهاية لأنه في
الحقيقة لديه شجاعة كبيرة جدا حيث يأتي في مواجهة هذا الحفل الكبير الملئ
بالقمم وصمد إلى النهاية، والدكتور رؤوف سلام يمكن لي أتحدث وأقول: إنه كان
مثالا طيبا جدا للمناقش. طبعا أنا لا أريد أن أتقدم بالشكر إلى كل من حضر
حتى لا أنسى أحداً لكن لي الشرف أن أجلس هنا مع اثنين من أساتذتي: الدكتور
إبراهيم بدران والدكتور ممدوح جبر، لأن الدكتور ممدوح جبر أيضا يحضر مؤتمرا
ويجلس أربعة أيام لم يتحرك إلى أي مكان آخر لا بد أن يكون قد فعل ذلك بناء
على تقدير شديد للمنظمة ورئيسها، والآخر الذي نحرص عليه ولا نقدر أن نلاقيه
هو الدكتور حسين الجزائري يحضر ويجلس هنا ثلاثة أيام ولم ينقطع دقيقة واحدة
أعتقد أننا نشرف بهذا الوجود واستمرارية هذا الوجود طوال هذه الفترة، الدكتور
هيثم الخياط تعلمنا منه البلاغة والفصاحة واللغة، الدكتور حسان حتحوت كان
حلما كبيراً، كان حلماً كبيراً أننا نلتقي به ونستمع إلى جهوده وعمله، أما
أستاذي الدكتور أبو شادي الروبي الفيلسوف الكبير وأرجو أن توافقوني أنه أحد
درر المهنة التي نعتز بها والذي فيكم من سعد بالجلوس معه ثلاثة أيام فهذا
يكون قد عمل عملاً عظيماً وهو أحد القمم التي نعتز بها جميعاً. وأنا شرفت
بأخينا الدكتور خيري السمرة وهو رجل مشارك حضر وساهم، وإخواننا الذين حضروا
جميعاً وتركوا أعمالهم في أمريكا وفي السعودية وأنا سعيد ومسرور بالتجربة
السعودية وما حققته، والله يحفظهم ويظلون هم النبراس الذي نلجأ إليه دائما،
إخواننا الذين حضروا من كل موقع ومن كل مكان أنا شخصيا أعتز بالزملاء خلال
هذه الفترة وأعتقد أنكم جميعا تشاركوني هذا الاعتزاز، أخونا الدكتور عبدالرحمن
العوضي وأخونا الدكتور أحمد رجائي الجندي تمنياتنا لكما وللمنظمة دائما التي
تحمل هذه المسئوليات على أكتفها بفضل رئاستك وأتمنى لها الخير الكثير، والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته. الدكتور
حسين الجزائري: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله، لعلي
قد أتيحت لي عدة فرص لم أستعملها لشكر المنظمة، وفي هذه العجالة أعتقد أن
من الواجب أن أكرر الشكر لهذه المنظمة على ما تقوم به وقامت به في السابق،
أصبحت اليوم هي المسئولة عن إظهار أخلاقيات الطب بالنسبة للعالم الإسلامي،
فحتى الآن لا توجد جمعية ذات صوت في العالم الإسلامي تتكلم عن أخلاقيات الطب
وتراث الطب العريق لهذه الأمة، وهذا الدور الذي تقوم به المنظمة بطبيعة الحال
كان أحد العوامل الرئيسية لإنشائها والحمد لله، وأنها لم تقم بهذا الجانب
فقط ولكن في كل الجوانب التي من أجلها أنشئت هذه المنظمة ولعل النشاط المستمر
لأخي وزميلي الدكتور عبدالرحمن العوضي وساعده الأيمن الدكتور أحمد رجائي
الجندي لعل النشاط لهذين الزميلين السبب أو العامل الأساسي في جعل هذه المنظمة
بهذه القوة وبهذه الكفاءة، فنحمد الله سبحانه وتعالى على أن مكن لنا من هذا
الاجتماع ومن لقاء هذا الحشد الكبير من الإخوان، ولعل ما قاله الدكتور خيري
السمرة من أن وجودي إلى جانب زميل عمري الدكتور حسن حسن علي طيلة هذه الفترة
كان في حد ذاته كافيا لإغرائي بالحضور، فنحمد الله سبحانه وتعالى أن سهل
لنا هذه المشاركة، ونرجو من الله سبحانه وتعالى أن تستمر هذه المنظمة في
هذا العمل وتستمر في هذا النوع من الإنجازات، ونود أن تكون فعلا الجانب المشرق
لأخلاقيات الطب الإسلامي، وأن تصل كل هذه النتائج إلى كافة العالم الإسلامي،
ولعل التوصية أن يكون لنا في العالم العربي جهد مشترك للتنظيم والتعاون من
أجل إنشاء زراعة أو غرس الأعضاء أرجو أن تكون النواة قد صدرت من هذا الاجتماع
ونكون بهذا قد حققنا الكثير والحمد لله وشكرا. الدكتور
يوسف ريزه لي: بسم الله الرحمن الرحيم، أنا أيضا أود أن أقدم شكري باسم تركيا
لمعالي الأستاذ الدكتور رئيس المنظمة ولساعده الأيمن أيضا لما لقيته أنا
شخصيا وما قضيته أنا خلال أيام ثلاثة سعيدة غاية في السعادة أرجو من الله
تعالى أن يمد في أعمارهم ويصلح في أعمالهم، وأنا لي رجاء هنا إذا قبلتموه
سأكون ممنونا لأني أتعاطى - علاوة على الطب كجراح في الدماغ - أتعاطى فنا
عريقا إسلاميا هو فن الخط العربي الذي تعلمته أنا في بغداد وأنا في الدراسة
المتوسطة، تعلمته، على يد الخطاط محمد هاشم البغدادي وأنا في تحصيل الطب
وقبله كنت أكتب بالوسائل الكلاسيكية للخط أي بالقلم القصب والحبر الصيني
إلا أنني في سنة 1993 - وأنا في عيادتي الخاصة أستعمل الكمبيوتر - طرأ على
ذهني أن أستبدل، هل يمكنني أن أستبدل القلم القصب بالكمبيوتر؟ (بالماوس)
الذي يعود للكمبيوتر، وأن استبدل الورق بشاشة التليفزيون؟ فعملت كثيرا كثيرا
حتى حصلت على برنامج أجريت عليه أنا بعض التعديلات ووفقت في كتابة الخطوط
بكل أشكالها: الثلث والتعليق والديواني والنسخ والكوفي، ويوجد الآن في [الهاردسك]
الذي يعود إلى كمبيوتري لو ترغبون وتحبون وليكن مركزا ترفيهيا بالنسبة لنا
جميعا لأننا تعبنا من الجدل وغير الجدل، فأود أن أطلعكم على بعض الآثار لتكون
سبيلا للترفيه عنّا جميعا، فهل توافقون؟ بعد الجلسة إن شاء الله، وشكرا. الدكتور
محمد علي البار: بسم الله الرحمن الرحيم... أبدأ مرة أخرى بتوجيه الشكر الجزيل
لمعالي الدكتور عبدالرحمن العوضي والدكتور أحمد الجندي وأساتذتي الأجلاء
وإخواني المشاركين. الحقيقة مجموعة إخواني من السعودية غادروا المكان وهم
الذين كانوا أحق بالكلام مني، لأني مشارك لهم مشاركة بسيطة جدا في هذه المشاريع
القوية في السعودية، ولكن لا شك أن المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية قد قامت
من أول يوم بدورها البارز المتميز في مجال الطب الإسلامي، وقامت
كما تعلمون بأكثر من خمسة مؤتمرات قوية كبيرة جدا بالإضافة إلى عشر ندوات
من هذا الحجم الثقيل كان لي شرف المشاركة في بعض هذه المؤتمرات وبعض الندوات
وقد سعدت شخصيا - مع زملائي من السعودية - بهذه الفرصة بالحضور مرة أخرى
إلى الكويت وإلى المنارة التي ترفعها هذه المنظمة، والواقع فإنّ الشكر لله
سبحانه وتعالى وبعد ذلك لجهود أستاذنا معالي الدكتور عبدالرحمن العوضي إذْ
لولا وجودهم - بعد إرادة الله سبحانه وتعالى - لما تحققت أي خطوة من خطوات
وجود هذه المنظمة التي رفعت مستوى التفكير العلمي والأخلاقي الإسلامي في
هذه البلد وفي البلاد الإسلامية كافة، وأصبحت منبراً ومعلما بارزا لهذه الأمة
وفي الحقيقة فإن الجهود التي بذلتها المنظمة وهم يتواضعون كثيرا ومن كثرة
التواضع لا يعرف كثير من إخواننا - حتى الذين جاءوا إلى هنا - لا يعرفون
الجهود، المركز الإسلامي سترونه بعد قليل كان معْلماً ثم جاءت الجائحة (اجتياح
الكويت) وتهديم كل ما كان موجوداً وهدمت المكتبة - كما فهمت من أخي الكريم
الدكتور أحمد الجندي - حتى الأشياء الأساسية الموجودة كلها هدمت، ثم أعادوا
البناء في فترة وجيزة وبإعادة البناء - إن شاء الله - تكون الخطوات أقوى
مما كانت سابقة وأضافوا إلى ذلك التعاون الوثيق بينهم وبين مجمع الفقه الإسلامي،
من منظمة المؤتمر الإسلامي وإيجاد الدورات المستمرة بين الجهتين سيرفع نوعية
النقاش ونوعية العلم ونوعية القضايا الطبية المطروحة. فلا
شك أن كل الجهود التي بذلتها المنظمة من
أول يوم استفاد منها عدد كبير من المسلمين
لكن لي رجاء حقيقة لأني أينما أذهب وأتحدث
عن المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وما
قدمته في الكويت يقولون: أين كتبها؟! في
إندونيسيا ويسألون عنها في جنوب أفريقيا
وسألوني عنها أينما ذهبت، يبحثون عن هذه
الثروة الكبيرة غير المتوفرة حتى في
السعودية. فلابدّ من النظر في إيصال هذا
العلم وهذه المناقشات لقطاع أوسع عدداً من
الذين يحضرون; لأن الذين يحضرون محدودون
جدا وعدد الذين يأخذون هذه الكتب عدد
محدود أيضا، ولكن كيفية إيصالها إلى مراكز
البحث العلمي في العالم الإسلامي كله في
الولايات المتحدة وغيرها هذا أمر أساسي،
وصحيح إنه زيادة جهد فوق ما تبذله المنظمة
لكن المنظمة لا تبخل علينا بذلك ولا تبخل
على الأمة الإسلامية بهذه الأبحاث القيمة
وهذه الدرر الموجودة التي يستفيد منها
أجيال وأجيال، وتضع معلما لكيفية البحث
وكيفية الدراسة وكيفية النظر في هذه
الأمور حقيقة، أخ من تركيا يقدم رسالة
دكتوراه في أخلاقيات مهنة الطب وواحد ثانٍ
في مانشستر، وعندما حدثته عن أعمال
المنظمة ذهل وقال: أرجوك أن تمدّني بذلك
كيف أستطيع العثور عليها؟ فالواقع في كل
مكان من كل زاوية في العالم الإسلامي
والعالم أجمع يحتاج تماما إلى هذه الأبحاث
القوية التي لها مكانة وأصبحت منارة
ويحتاج إليها الجميع، وربما تشارككم دول
أخرى على هذا الطريق، لا نريد أن تحتكر
الكويت هذا الفضل كله، فضل من الله سبحانه
وتعالى لكن في الكويت أصبحت في هذا المجال
رائدة في العالم الإسلامي بأكمله،
والدعوة لا تزال مفتوحة وأنا تعلمت كثيراً
في هذه الدورة من أساتذتي الأجلاء من
النقاشات الموجودة من الانفتاح وسعة
الصدر حتى كان الدكتور رؤوف سلام يعطي
مثالا رائعا للإنسان الذي يعارض بعلم
واتزان ومعرفة وأدب جم، كذلك أخي الدكتور
صفوت حقيقة لولا بعض الانفعالات التي تأتي
من حين لآخر، وربما يكون له الفضل - بعد
الله سبحانه وتعالى - في اجتماعنا جميعا،
وللاستفادة من وجود هذه المجاميع النيرة
القوية العالمة التي أفاضت بعلمها
وأدبها، وإن شاء الله كلنا نتعلم ما أعتقد
أحد منا إلا وقد تعلم الكثير أو القليل حسب
درجته من العلم، كما أفاض وعلم، وإذا كان
أستاذنا الدكتور حمدي السيد يقول: إنه
تعلم الكثير، فكيف بي وغيري؟! لا بد أنهم
قد تعلموا الكثير وأكرر الشكر الجزيل لهذه
المنظمة التي نرجو أن يزداد نورها
وإشعاعها على العالم الإسلامي، وأن توزع
هذه الكتب التي نشرت بكافة الوسائل حتى
تصل إلى العالم الإسلامي بأكمله، والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته. الدكتور
رؤوف سلام: بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على الرسول الأمين، أقدم
شكري للمنظمة لدعوتي لهذه الندوة وأقدم
شكري بوجه خاص إلى الأخ الكبير الأستاذ
الدكتور عبدالرحمن العوضي لبحثه عن
الحقيقة وتكراره لسؤالي في الأمور التي
اختلفت فيها معه أو مع باقي أعضاء الندوة
تكراره لسؤالي مرة بعد مرة وقد شعرت فعلا
أنه يبحث عن الحقيقة بكل أمانة كما أشكر
الأخ الدكتور أحمد الجندي لعمله في تنظيم
هذه الدورة بهذا الشكل الناجح، أنا لا
أستطيع أن أتكلم إلا شكرا للدكتور حمدي
السيد نقيب الأطباء ولكني أشكره بالنيابة
عنا لأن الدكتور حمدي السيد هو من ناب عنا
في مصر وأطباء مصر في الشكر، لكن أتقدم
بشكري إلى الدكتور حمدي السيد الذي تصرف
معنا بالشكل الذي نتوقعه من نقيب أطباء
مصر، وبالطبع أتقدم بالشكر لأساتذتي
الأجلاء كلهم: الدكتور إبراهيم بدران،
والدكتور ممدوح جبر لتحملهما للرأي
المخالف بل وتشجيعهما لي لأن أقول رأيي
بصراحة وبكل أمانة. أتقدم بشكري كذلك إلى
الدكتور أبو شادي الروبي والذي آمل في
جولة معه إلى المكتبة إن شاء الله، أتقدم
بعظيم شكري لجميع الزملاء لما تعلمته
منهم، وكذلك الذين غادروا القاعة لأسباب
السفر، الدكتور فيصل والدكتور سهيل في
مناقشتي معهم في شئون نقل الأعضاء
والصداقة التي تولدت بيننا في هذا الشأن،
وأنا أشهد أن هذه الدورة أتاحت الفرصة لكل
رأي، أتاحت الفرصة للرأي والرأي الآخر،
وأتاحت الفرصة لجميع المناقشات الخاصة
بهذا الموضوع، وأسجل هنا أنها أتاحت
الفرصة لمعارضي الرأي الأغلب في الندوة
بدرجة كافية جدا لإظهار رأيهم بشكل كافٍ
لإقناع أعضاء الندوة إذا كانوا سيقتنعون،
ولم يقتصر على رأي أحد أبدا، وأشكر
الدكتور هيثم الخياط في رئاسة الجلسة
وإتاحة الفرصة لي وكذلك الدكتور حسين
الجزائري الذي دائما يشجعني على المشاركة
برأي سواء كان الرأي يتفق مع رأيه أو يختلف
معه وشكرا جزيلا. الدكتور
محمود كريديه: حضرة الرئيس اللبناني الذي
يحبك أكثر من أنك تحبه ينقل لك شكره وشكر
عدد كبير من اعضاء القسم الطبي في المجتمع
اللبناني الذين هم بحاجة ماسة لمثل هذا
العمل وفقكم الله وشكرا. الدكتور
حسن حسن علي: بسم الله الرحمن الرحيم
يعجزلساني لإتاحة الفرصة لي للمشاركة في
أجمل ندوة لا يمكن أن تقاس بالندوة التي
حضرتها في [سان فرانسيسكو] أي أنها كانت
أكثر نظاما وأكثر فعالية وأكثر قواماً،
وأشكر الأخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن
العوضي والدكتور أحمد رجائي الجندي لهذا
التنظيم الممتاز، وأعود الآن إلى [بوسطن]
وأحس إحساسا قويا بأن في العالم الإسلامي
وفي العالم العربي أمل كبير لرفع مهنة
الطب الإنسانية وأكون شاكرا لكم جميعا،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الرئيس:
الدكتور عبدالرحمن العوضي: أحب - إن لم يبق
أحد يريد أن يتكلم - أن أعبر عن سعادتي لأن
ألتقي بكم كي نتعلم منكم الكثير ففي كل
اجتماع نعقده دائما أزداد علماً في كثير
من الأمور كانت خافية عني، ونحن في هذه
المنظمة نحرص دائما على أن نعطي للرأي
الآخر الفرصة كاملة لكي نستمع ونختلف
مادام ذلك لا يؤدي إلى نوع من الخلاف الذي
يفسد الود بين بعضنا البعض. في
الحقيقة هذه المنظمة هي منظمتكم ومنظمة كل
مسلم تحاول أن ترفع رسالة الإسلام في كل
مكان وزمان هذه الرسالة مع الأسف الشديد
تشوبها الكثير من الشوائب بسببنا نحن
لتقصيرنا في هذا الأمر; لأننا لا نقوم
بواجبنا كمسلمين، ويمكن - كما تفضل
الدكتور حسن - شاهدنا ذلك عند مشاركتنا في
مؤتمر [سان فرنسيسكو] كانت كل الآراء
موجودة ونحن حاولنا أن نبرز الرأي المسلم
بشكل بسيط جدا لأنني أعتقد أننا مقصرون
جدا في توصيل هذا الرأي، ويمكن أن بعض
المنشورات التي عرضناها هناك، فتعجب
الغربيون لوجود عدد من المسلمين على الأقل
يفكرون، لأن عندهم أن هذا شيء غريب: أننا
نفكر ونناقش القضايا العصرية، ونناقش
الأمور الأخلاقية; فتعجبوا وقلنا لهم:
الإسلام دين متفتح جدا، والمشكلة في
المسلمين وليس في الإسلام، فلذلك أنا كنت
سعيداً جداً فعلاً وحررنا كشفا لمن يريد
منشوراتنا ووصل العدد أكثر من 200 شخص في
ذلك الاجتماع البسيط يؤكد أن صوتنا يجب أن
يصل إلى هؤلاء الناس، والآن العالم يتطور
فلا بد أن يكون لنا فكر مشارك نحن -
المسلمين - علينا مسئولية كبيرة في أن
نشارك في بناء هذا الفكر، وأحب أن أطمئن
الدكتور البار فيما يتعلق بالنشر إن شاء
الله قريبا سوف يكون عندنا Home page باسم [إسلام نت] على الإنترنت سنحاول أن
ننشر ما للمنظمة من مطبوعات ومن أفكار،
وآراء كجزء من جزئية كاملة في عملية اسمها
[إسلام نت] سنحاول أن ننشر الإسلام،
الإسلام البسيط، الإسلام القدوة، الإسلام
الذي لا يعرف التعصب ولا يعرف الغلو،
الإسلام الذي يجمع القلوب ولا يفرقها هذا
الإسلام كله محبة، إن كلمة الإسلام من
السلام وتسليم للنفس والروح لله سبحانه
وتعالى، أحب أن أطمئن الدكتور البار إن
شاء الله سيكون هذا الشيء موجودا، وأيضا
ما تفضل به الدكتور حسين في هذا الاجتماع
جمعية نسميها جمعية إسلامية للأخلاقيات
الطبية، لا بد سوف نتبناها نحن كمنظمة
ندعو مجموعة من كل الدول فمندوب لكل دولة
لكي ننشئ هذه الجمعية ونشارك العالم في
موضوع الأخلاقيات المهنية الطبية; لأننا
نحن في حاجة والإسلام عنده من الأخلاقيات
وعنده من العطاء في هذا المجال الكثير جدا.
إننا لو نسمع كلام الرسول
|